اقتباسات هاروكي موراكامي
اقتباسات هاروكي موراكامي
هاروكي موراكامي
1949 اليابان
هو كاتب ياباني ومترجم. حصل موراكامي على عدة جوائز أدبية عالمية منها جائزة فرانك كافكا عن روايته كافكا على الشاطئ، كما صنفته مجلة الغارديان على أنه أحد أبرز الروائيين على قيد الحياة في العالم. مؤلفاته: -روايات من أهم أعماله الروائية اسمع صوت أغنية الريح (1987) بينبال، 1973 (1985) كافكا على الشاطئ (2002) 1Q84 ـ (2009) جنوب الحدود، غرب الشمس سبوتنيك الحبيبة الغابة النروجية رقص..رقص.. رقص قصص قصيرة الضفدع ينقذ طوكيو (1999)
- التفكير اصلا في ان الموت راحه غير منطقي ب المرهفما دمنا لم نمت بعد لا يمكننا الجزم ب شيء قد يكون الموت ابعد مما نتصور عن الراحه المرتجاة
- كنتُ الطفلَ الوحيدَ الذي أعرفه والذي يعيش هكذا .
- كل من يعشق يكون في بحث عن أجزائه المفقودة من نفسه ولهذا يحزن العاشق عندما يفكر في معشوقه .تماماً كعودتك إلى غرفة عشت فيها ذكريات عزيزة عليك، ولم ترها منذ فترة طويلة.
- لحظة انتهاء العاصفة لن تتذكر أبداً كيف نجوت منها ، ولن تدرك هل انتهت العاصفة حقا أم لا !!!
حين تخرج من العاصفة ستكون متيقنا من أمر واحد فقط:
انك لن تعود الشخص نفسه الذي دخلها . .
ولهذا السبب وحده كانت العاصفة
- على القشرة لن يتغير شيء، لكن شيئا في الداخل احترق واختفى. سفكت دماء وولى شيء من داخلي. خرج ذلك الشيء ووجهه إلى الأرض دون كلمة. باب يفتح وباب يغلق. يطفأ ضوؤ، وهذا آخر يوم للشخص الذي أنا عليه الآن. آخر شفق. عندما يأتي الفجر لن يعود الشخص الذي أنا عليه الآن موجودا. شخص آخر سيحتل هذا الجسد.
- المهم هنا ليس الأشياء الكبيرة التي فكر بها الآخرون بل الأشياء الصغيرة التي فكرت بها أنت.
- ثمة مناطق خطرة في الذكريات وكلما صادفناها نتخلى عن البحث ونصعد إلى أرض أعلى بحيوية.
- أكتب لك هذه الرسالة, بينما ذهبت أنت لشراء المشروبات.
وهذه أول مرة في حياتي أكتب فيها رسالة إلى شخص يجلس إلى جواري في المقعد نفسه,
لكني أشعر أنها الطريقة الوحيدة للوصول إليك.
- من أعماق الظلام، أحدهم يضحك، يشير أنا هناك ...
- بمجرد تجاوزك سنا معينة , تصبح الحياة مجرد عملية فقدان متواصلة يفقد فيها الشخص شيئا تلو آخر . تنزلق الأشياء التي تعتز بها من بين أصابع يديك كما يفقد المشط أسنانه . ويتلاشى الأشخاص الذين نحبهم واحدا تلو الآخر .
- خاطر غريب ، يجعل كل ما أراه أمامي يتخذ مظهراََ غير حقيقي ، وكأنّ ريحاََ ستهبّ وتذروه
- لا أزعم أنني قادر على الاحتفاظ بهذه الهيئة الهادئة المنعزلة طوال الوقت . فأحياناََ يتهاوى الجدار الذي بنيته من حولي . لا يحدث هذا كثيراََ ، لكن أحياناََ . وفي مثل هذه الأوقات أشعر بنذير شؤم يناديني ، كبركة ماء مظلمة تحاصرني
- القدر أحياناََ ، كعاصفة رملية صغيرة لا تنفكّ تغير اتجاهاتها . وانت تغير اتجاهاتك ، لكنها تلاحقك ، تراوغها مرة بعد اخرى ، لكنها تتكيف وتتبعك ، تلعب معها هكذا مراراََ كرقصة مشؤومة مع الموت في الفجر . لماذا ؟ لأن هذه العاصفة ليست شيئاََ يهّب فجأة من بعيد ، ليست شيئاََ لا يمّت لك بِصِلَة ، إنها أنت ، إنها شيء ما في داخلك . وكل ماعليك فعله هو أن تستسلم لها
- اغماض العنين لن يغير شئ
- من السهل جدا نسيان الاشياء التي لم نعد بحاجة اليها
- ما من حقيقة يمكنها معالجتنا من الحزن الذي نحس به عند فقداننا محبوبا، ما من حقيقة، ما من خلاص، ما من قوة، ما من عطف يمكنه معالجة هذا الحزن، كل ما نستطيع فعله هو ان نرى ذلك الحزنحتى نهايته ونتعلم منه شيئا، لكن ما نتعلمه لن يكون ذا جدوى عند مواجهة حزن آخر دون انذار.
- ركام من الخواطر تتسلل إلى ذهني فتأخذ أهميتها بالتعاظم شيئآ فشيئآ مشتته إياي في أتجاهات عديدة لأدرك بعد ذالك وعلى نحو لا يكاد يصدق أن عقارب الساعة قد أتمت دورة كاملة وأن كتابي ما يزال مفتوحآ على نفس الصفحه
- إن كنت تستخدم دماغك في التفكير، فلن يرغب الناس بالتاوصل معك.
- اظن ان معناه ببساطة ان الصدفة تساعدنا على الاستمرار
- السماء نفسها تبدو منذرة بالشؤوم في لحظة و مبتسمة بترحاب في لحظة اخرى. يعتمد الامر على الزاوية التي تنظر منها.

تعليقات
إرسال تعليق